خميس السعيد
45
مواقف حلف فيها النبي ( ص )
يعمله ، وذلك لوجود دسيسة في قلبه - والعياذ باللّه - هوت به إلى الهاوية . أقول هذا لئلا يظن باللّه ظن السوء : فواللّه ما من أحد يقبل على اللّه بصدق وإخلاص ، ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله اللّه أبدا ، فاللّه عز وجلّ أكرم من عبده ، لكن لا بد من بلاء في القلب . 13 - أن الروح جسم ، لأنه ينفخ فيحل في البدن . ولكن هل هذا الجسم من جنس أجسامنا الكثيفة المكونة من عظام ولحم وعصب وجلود ؟ الجواب : لا علم للبشر بها ، بل نقول كما قال تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [ الإسراء / 85 ] . 14 - أن الملائكة عليهم السلام عبيد يؤمرون وينهون لقوله : « فيؤمر بأربع كلمات » والأمر له هو اللّه عز وجلّ . 15 - أن هذه الأربع مكتوبة على الإنسان ؛ رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد ، ولكن هل معنى ذلك ألانفعل الأسباب التي يحصل بها الرزق ؟ الجواب : بلى ! نفعل ، وما نفعله من أسباب تابع للرزق .